9 часов назад
ألعاب من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تبدو الآن وكأنها حلم غريب لا يتم تذكر بعض الألعاب القديمة كمشاريع عادية. إ...
ألعاب من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تبدو الآن وكأنها حلم غريب لا يتم تذكر بعض الألعاب القديمة كمشاريع عادية. إ...
ألعاب من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تبدو الآن وكأنها حلم غريب لا يتم تذكر بعض الألعاب القديمة كمشاريع عادية. إ...
ألعاب من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تبدو الآن وكأنها حلم غريب لا يتم تذكر بعض الألعاب القديمة كمشاريع عادية. إ...
ألعاب من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تبدو الآن وكأنها حلم غريب لا يتم تذكر بعض الألعاب القديمة كمشاريع عادية. إ...

ألعاب من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تبدو الآن وكأنها حلم غريب لا يتم تذكر بعض الألعاب القديمة كمشاري

ألعاب من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تبدو الآن وكأنها حلم غريب

لا يتم تذكر بعض الألعاب القديمة كمشاريع عادية. إنه مثل الحلم. غريبة ومزعجة وضبابية بعض الشيء. تتذكر المشاهد الفردية. موسيقى. بعض الممرات المخيفة. حوارات غير مفهومة.

لكن يكاد يكون من المستحيل تفسير سبب بقاء هذه الألعاب في ذاكرتي. 🔷أليس الأمريكية ماكجي حتى الآن تبدو هذه اللعبة غير عادية. وفي أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بدا الأمر عمومًا وكأنه شيء من وعي شخص آخر. بلاد العجائب القاتمة والشخصيات المجنونة والموسيقى المخيفة وأجواء التوتر العقلي المستمر.

وكانت المواقع مخيفة بشكل خاص. بدت بعض المستويات كما لو تم اختراعها بعد نوم ثقيل:

✅رؤوس طائرة ✅غرف فارغة ✅آليات عملاقة ✅الظلام والصمت ✅وكان كل هذا مصحوبًا بموسيقى مزعجة للغاية.

🔷المصحة من أغرب الألعاب في عصرها. لقد لعبها الكثير من الناس عندما كانوا أطفالًا... ولم يفهموا شيئًا تقريبًا. لكن الشعور بعد المباراة بقي لفترة طويلة.

بدت المصحة وكأنها مجموعة من الكوابيس:

✅المستشفيات ✅أطفال غريبون ✅مدن فارغة ✅مشوهة ل
← كل الأخبار
رمز QR للصفحة

أخبار ذات صلة